القائمة الرئيسية

الصفحات

الجيش الملكي يبلغ نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد ملحمة مثيرة أمام نهضة بركان ويضرب موعدًا ناريًا مع صن داونز


الجيش الملكي يبلغ نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد ملحمة مثيرة أمام نهضة بركان ويضرب موعدًا ناريًا مع صن داونز
الجيش الملكي VS نهضة بركان 

بلغ الجيش الملكي المغربي نهائي دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، رغم خسارته إيابًا أمام مستضيفه ومواطنه نهضة بركان بهدف دون رد، مستفيدًا من انتصار الذهاب بهدفين.

فريق العاصمة المغربية يواجه في المشهد الختامي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي بحثًا عن لقب ثانٍ في المسابقة، في موعد غير مسبوق، كل تفصيل فيه يحكي قصة استثنائية.

قصة العساكر تحمل أكثر من تفصيل كبير، والعاصمة ظن البعض أنها نسيت عنوان نهائي دوري الأبطال بعد رحلة دامت 41 عامًا، لكنها تقف مجددًا على أعتاب بوابة النهائي.

وفي المقابل، تنتهي رحلة البركانيين الاستثنائية، الذين لا يريدونها اليوم، إذ يخوض أهل الشرق أول اختبار لهم في أجواء دوري أبطال إفريقيا، فهل يكون الاختبار الأول مرادفًا للقب أول؟

ثنائية الذهاب عقدت مهمة العودة، لكن الشعباني خبير بمواقف مماثلة، وكان الموقف الهجومي الأول بركانيًا. ياسين البحيري… ما هذا؟ الطيب بوخريص، العسكري السابق، سدد فوق مرمى العساكر وفوق عارضة الزنيتي، وسدد نولام بيمبا كرة كادت تحسم نهائيًا في أمر تذكرة النهائي لمصلحة الأفارقة.

شيدت القوات المسلحة سورًا عاليًا أمام مرمى التكناوتي، حاجزًا إسمنتيًا فشل لاعبوا نهضة بركان في اختراقه أو تجاوزه، سواء من وضعيات ثابتة أو متحركة خلال شوط أول عقيم، خرج منه العاصميون بما أرادوا.

وأراد منير شوير مباغتة العساكر مع بداية النصف الثاني، فأرسل كرة زاحفة فطن لها أحمد رضا التكناوتي، أما أنس باش فلم يفلح في تنفيذ خطته، فيما أمسك به بول باسين وهو يدخل منطقة الجزاء.

ركلة جزاء انبرى لها المتخصص ياسين البحيري، هدف أول لبركان على المواجهة. البحيري عاد ليظهر في الصورة، ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر، لولا أن أحمد رضا التكناوتي منعه، كما منع أنس الزنيتي عبد الفتاح حدراف من قتل كل أمل بركاني بتصديات أبقت التشويق قائمًا.

بول باسين، من الجهة المقابلة، أساء التعامل مع كرة كانت ستشكل تهديدًا فعليًا لمرمى الجيش الملكي.

وانتهت كل التهديدات حين أطلق الحكم صافرة النهاية، منهياً أربعة عقود من الانتظار الطويل لجماهير الجيش الملكي.

من التيمومي إلى حريمات، رحلة السفر قد تنتهي بتاج ثانٍ.

"لعبنا، حاولنا أن نهاجم وأن نسجل، ولكن بالتأكيد بعد الهدف الأول الذي سجلوه والذي قبلناه إثر ضربة جزاء بعد خطأ منا. ولكن هذه كرة القدم، كان علينا بعد ذلك أن نغلق كل الثغرات، وعرفنا كيف نكون مجموعة متحدة. واجهنا كل الصعوبات، وقدمنا مباراة جيدة، والترشح للنهائي في الحقيقة كان طموح أي فريق.

لا أريد أن أحكي كثيرًا عن اللاعبين، لأن ما قدموه اليوم يشفع لهم ليكونوا أبطالًا. بالنسبة لي هم أبطال في عيني. تأقلمنا مع الوضعيات، ووضعنا كل لاعب في المكان الذي يمكن أن يستفيد منه الفريق بأفضل شكل، وغيّرنا النظام وعبنا بثلاثة ضد ثلاثة أحيانًا. ما حدث ليس نهاية العالم، بل شيء يُبنى عليه."

تعليقات

التنقل السريع