رياضيا ودّع فريق أولمبيك آسفي أمس منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بعد تعادله في إياب نصف نهائي البطولة بهدف لمثله أمام اتحاد العاصمة الجزائري، بعد أن كانت مباراة الذهاب قد انتهت دون أهداف.
تفاصيل هذه المباراة:
أولمبيك آسفي يريد أن يحمل حلمه ويعبر به إلى آفاق غير مسبوقة في مباراة لن تودّع فيها الأحلام حتى آخر نفس. وأول من أودع شباك خصمه أمام الخطر القرش المسفيوي، أسطوله الهجومي ضرب حصارًا محكمًا على اتحاد العاصمة، وبات يمطره بالمحاولات.
صلاح الدين الروحلي كان الأكثر ذكرًا في الشوط الأول، كرتُه تهادت قرب العارضة، وحملات آسفي الهجومية ظلت موجهة نحو شباك أسامة بنبوط الذي أغلق جميع المنافذ بالشمع الأحمر، وحتى قذيفة عماد سربوت لم تنفذ بدورها.
وقبيل نهاية الشوط الأول سقط آسفي في فخ ضربة جزاء، أحمد خالدي حولها لهدف في الدقيقة كوني، وارتقى فوق الجميع ووجه دفة المباراة بما تشتهي سفن آسفي. هدف موسى لم يكن كافيًا لإكمال إبحار القرش في محيط المسابقة، ليعبر اتحاد العاصمة بشق الأنفس.
صلاح الدين الروحلي كان الأكثر ذكرًا في الشوط الأول، كرتُه تهادت قرب العارضة، وحملات آسفي الهجومية ظلت موجهة نحو شباك أسامة بنبوط الذي أغلق جميع المنافذ بالشمع الأحمر، وحتى قذيفة عماد سربوت لم تنفذ بدورها.
وقبيل نهاية الشوط الأول سقط آسفي في فخ ضربة جزاء، أحمد خالدي حولها لهدف في الدقيقة كوني، وارتقى فوق الجميع ووجه دفة المباراة بما تشتهي سفن آسفي. هدف موسى لم يكن كافيًا لإكمال إبحار القرش في محيط المسابقة، ليعبر اتحاد العاصمة بشق الأنفس.

تعليقات
إرسال تعليق