القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص مباراة قطر وفلسطين (1-0) في افتتاح كأس العرب 2025™ _ الجولة الأولى

2) قطر vs فلسطين: أبرز لحظات الانطلاقة في كأس العرب 2025™ 3) فوز فلسطين على قطر (1-0) في الجولة الأولى من كأس العرب 2025™  ملخص مباراة قطر وفلسطين (0-1) | كأس العرب FIFA قطر 2025™  الجولة الأولى

المحاولة في الجهة اليسرى عبر نبهان؛ محاولة للفدائي تأتي بكرة خطيرة، ويتم الإبعاد إلى ضربة ركنية، وهي الأولى لمنتخب فلسطين مع انطلاقة المباراة.

نحن في البيت على هيئة خيمة؛ هذه الخيمة تشبه قلب البدوي: بسيطة الملامح، واسعة الصبر، كثيرة العطاء، وباذخة الكرم، وهي ملجأ في صيف ملتهب.

لوكاس مينديز يجرّب ويسدد، ولكن الكرة في متناول حارس المرمى رامي حمادة، الذي ليس طويل القامة بصورة كبيرة.
هذا أدميرلسون، وهذا جونيور. كرة باتجاه أكرم عفيف في المكان الذي يفضّله، ويأتي بكرة لأدميلسون الذي يحاول المرور ويبحث عن حلول ربما في الشوط الثاني.

يا لها من فرصة! واحدة من القليل في المباراة، وكانت للبريك. سلطان البريك جاء من مركز الظهير الأيسر ليكون في الموعد أمام المرمى. وكما ذكرت: كأس العرب لا تبتسم لأصحاب الأرض إلا للعراق فقط، المنتخب الوحيد الذي استضاف البطولة وفاز بها.

كانت كرة خطيرة، لكنها في متناول أبو ندى. وهنا يسقط اللاعب أرضاً. كرة تُلعب في هذا المكان، والمحاولة مستمرة. فيها مرور ثم تسديدة… الله! كانت الأخطر عبر عدي الدباغ هداف المنتخب الفلسطيني التاريخي. كرة قوية مرت، وكانت الأخطر لفلسطين.

الكرة تُلعب الآن، المحاولة عالية بالرأس، وحارس المرمى رامي حمادة يتصدى، ويحوّل لعبة أدميلسون الرأسية إلى ضربة ركنية.
هذه لعبة لمونتاري… مونتاري في هذا المكان، لكنها كانت في متناول الحارس، رغم صعوبتها، لتتحول إلى ضربة ركنية. بعض الكرات خادعة دون شك، لكن الحارس كان في المكان المناسب.

تقدم من هذا اللاعب… كرة ماذا أضعت؟ ماذا أضعت يا لاعب منتخب فلسطين في الكرة الماضية! كرة سهلة جداً في هذا المكان تضيع، وفرصة خطيرة تُهدر من أحمد القاق.

فرص فلسطين في الشوط الثاني… يا لفرص فلسطين! ومن نفس اللاعب وجدي نبهان الذي وجد نفسه مرة أخرى أمام الشباك، لكن الكرة مرت وضاعت فرصة جديدة للمنتخب الفلسطيني.
هنا ضربة ركنية لفلسطين، وأبو ندى يخرج في الكرات الماضية. الكرة لا تزال خطيرة ومستمرة، وفلسطين لديها الآن وصول حقيقي. الكرة في مكان خطير… عالية… خطيرة… الله!

الفدائي في الوقت بدل الضائع، والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، يسجل هدفاً ويقترب من الفوز. سلطان البريك، بالخطأ، يسجل في شباك بلاده ويهدي فلسطين فرحة في البيت.
قبل الهدف كنت أقول: إن فرص فلسطين في الشوط الثاني أكثر، ووصولها أخطر… وهنا سلطان البريك حاول إبعاد الكرة، فاصطدمت بقدمه وزارت الشباك… ويا لها من زيارة في الوقت القاتل! فرحة فلسطينية عامرة.

وبالتالي، نعم… هو من أرسل العرضية في الكرة الماضية، وانتهت الأمور.
مبروك لفلسطين، وهاردلك وحظ أوفر لقطر المستضيفة التي تخسر في اللحظات الأخيرة بهدف هو التاسع الذي يُسجّله لاعب في مرمى فريقه في تاريخ بطولة كأس العرب (قبل هذه المباراة سُجّلت ثمانية أهداف عكسية، وهذا التاسع).

الدموع هنا دموع فرح، لا شك في ذلك، وبدورهم لاعبو قطر يواسون زميلهم سلطان البريك المتسبب في هدف المباراة الوحيد.
كأس عربية تبدو مثيرة منذ يومها الأول

تعليقات

التنقل السريع